سرطان البروستاتا: الأعراض، والأسباب، وطرق العلاج

سرطان البروستاتا: الأعراض، والأسباب، وطرق العلاج

سرطان البروستاتا هو أكثر السرطانات المنتشرة بين الرجال في العالم. تعرف على أعراضه وطرق علاجه في مدونة البيت.

بعد الانتهاء من شهر التوعية في أكتوبر وبيان أهمية فحص الكشف المبكر لسرطان الثدي يبدأ في الشهر التالي حركة موفمبر مع بداية الشهر لنشر الثقافة الصحية والتوعية بالأمراض المتعلقة بالرجال والتي لا تقل أهمية عن حملة أكتوبر! من أهم الأمراض التي يتم التوعية بها في شهر نوفمبر هي سرطان البروستاتا الذي يصيب الرجال في غدة البروستاتا والذي يمكن علاجه في حال الفحص عنه مبكراً.

في هذا المقال، نقدم لك كل ما تريد معرفته حول سرطان البروستاتا من مدونة البيت، بما فيها الأعراض والأسباب وطرق التشخيص والعلاج، وذلك إيماناً منا لنشر ثقافة الفحص المبكر والوقاية منه.

ما هو سرطان البروستاتا؟

شكل سرطان البروستاتا

غدة البروستاتا هي غدة صغيرة متواجدة عند الذكور تشبه في الشكل حبة الجوز وتقع مباشرة أسفل المثانة وأمام المستقيم، وتحيط بالإحليل أو كما يعرف بالأنبوب الذي ينقل البول من المثانة، وينتج منها السائل المنوي الذي يعمل بدوره على تغذية الحيوانات المنوية ونقلها. يبدأ سرطان البروستاتا عند حدوث نمو غير منضبط أو خبيث في الخلايا المتواجدة في غدة البروستاتا، ويعد من بين الأمراض الخبيثة الأكثر شيوعاً عند الرجال، إذ تنمو هذه الخلايا ببطء وتقتصر على الغدة، ومن الممكن أن لا تؤدي إلى ضرر جسيم لبعض الحالات، ولكن قد تحتاج بعض الحالات الأخرى إلى العلاج بمختف أنواعه، لا سيما أن هناك بعض الخلايا التي قد تكون عدوانية وتنتشر بسرعة كبيرة إلى الأعضاء الأخرى. 

على الرغم من أن سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عند الرجال في العالم، إذ أنه غالباً ما يبدأ دون أعراض، إذ يمكن أن يكون النمو في الخلايا السرطانية في غدة البروستاتا بطيئاً، ومع ذلك، فإن العديد من سرطانات البروستاتا تعد عدوانية ويمكن أن تنتشر خارج حدود غدة البروستاتا، مما قد يجعله مميتاً في بعض الأحيان لذلك يعد الكشف المبكر لسرطان البروستاتا من أكثر عوامل النجاة، لا سيما في المرحلة التي لا يزال نمو الخلايا السرطانية محصوراً في غدة البروستاتا أو الموثة، مما يزيد من فرص النجاح والعلاج.

أعراض سرطان البروستاتا

في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أي أعراض أو علامات تشير بالإصابة بسرطان البروستاتا، مع ذلك قد تظهر في المراحل الأكثر تطوراً علامات وأعراض تشير إلى الإصابة بسرطان البروستاتا، بما فيها:

  • مشاكل في التبول مثل ضعف قوة التدفق في مجرى البول أو ظهور دم في البول
  • دم في السائل المنوي
  • ألم في العظام
  • فقدان الوزن المفاجئ
  • ضعف الانتصاب

يجدر بالذكر ان بعض هذه الأعراض قد تكون موجودة في العديد من الرجال غير المصابين بالسرطان، لذلك ينصح بمناقشتها مع الطبيب.

أسباب سرطان البروستاتا 

يجدر بالذكر أنه ليس هناك سبب واضح أو صريح لما قد يسبب سرطان البروستاتا عند الرجال، ويحدث سرطان البروستاتا عندما تطرأ تغييرات على الجينات والحمض النووي للخلايا المتواجدة في غدة البروستاتا، إذ تتسبب التغيرات في تعليمات خلايا الحمض النووي للخلية إلى توجهها نحو النمو والانقسام أسرع من الخلايا الطبيعية، مما يعمل على تواصل الخلايا الشاذة بالنمو وموت الخلايا الأخرى، وبعدها تتراكم هذه الخلايا الخبيثة وتشمل ورماً ينمو في غدة البروستاتا ويعمل في المراحل المتطورة على مهاجمة الأنسجة القريبة منه، وبعد مرور بعض الوقت، تنفصل بعض الخلايا السرطانية وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يسبب مشاكل كثيرة.

عوامل ازدياد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

يزداد الخطر من الإصابة بسرطان البروستاتا لبعض الأشخاص والحالات، ونتحدث عنها فيما يلي:

  • التقدم في السن: إذ يزداد خطر إصابة بسرطان البروستاتا عند التقدم بالعمر، لا سيما بعد سن الخمسين
  • التاريخ العائلي المرضي: إذا تزداد نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا في حال تشخيص أحد الأقارب، مثل الأب أو الأخ بسرطان البروستاتا، مما قد يرفع من احتمالية مخاطر الإصابة به، يجدر بالذكر أنه إذا كان هناك تاريخ عائلي مرضي لوجود جينات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي مثل (جين BRCA1 أو جين BRCA2) أو الإصابة بسرطان الثدي لأحد أفراد العائلة، فقد تكون نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا أكبر
  • العِرق: قد يكون أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا لأسباب مجهولة حتى الآن، وذلك مقارنة مع الأعراق الأخرى. ناهيك عن أن سرطان البروستاتا قد يكون أكثر عدوانية أو تفاقماً للأشخاص من ذوي البشرة الداكنة
  • السمنة أو الوزن الزائد: يعد الأشخاص الذين يعانون من الوزن المفرط أو السمنة الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي. من المرجح أن يكون سرطان البروستاتا أكثر عدوانية وأصعب للعلاج للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة

الفرق بين سرطان البروستاتا وتضخم البروستاتا

سرطان البروستاتا ينتج من تطور غير منظم أو خبيث في غدة البروستاتا، ولكن هناك شيء يشابه هذا المرض الخبيث، وهو مرض غير سرطاني، ألا وهو التضخم في غدة البروستاتا، والذي نتحدث عنه في هذه الجزئية.

يعد تضخم غدة البروستاتا الحميد حالة طبية شائعة عند الرجال المتقدمين في العمر، والذي يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض غير مريحة في الجهاز البولي، مثل الانسداد أو تدفق البول خارج المثانة، ذلك إلى جانب إمكانية حدوث مشاكل بالمثانة أو الجهاز البولي أو الكلى. يجدر بالذكر أنه يوجد العديد من العلاجات الفعالة لتضخم في غدة البروستاتا، بما فيها الأدوية والجراحة.

أعراض تضخم البروستاتا

تختلف أعراض تضخم البروستاتا من شخص لآخر، ولكنها تزداد سوءاً مع مرور الوقت، وفيما يلي بعض الأعراض والعلامات الشائعة لتضخُّم البروستاتا الحميد:

  • الحاجة المتكررة للتبول
  • زيادة التبول الليلي
  • صعوبة البدء في التبول
  • تدفق ضعيف للبول
  • التقطير في نهاية التبول
  • صعوبة التفريغ الكامل للمثانة
  • دم في البول

يجدر بالذكر أن حجم غدة عند تضخمها لا يحدد شدة الأعراض، إذ قد يشعر الأشخاص المصابين بتضخم كبير بأعراض بسيطة، بينما قد يشعر بعض الرجال المصابين بتضخم بسيط بأعراض واضحة، كما أن الأعراض قد تستقر وتقل في النهاية وقد تتحسن مع الوقت عند بعض الرجال.

أسباب تضخم البروستاتا

قد تتسبب بعض الامراض والحالات بتضخم البروستاتا، ومنها: 

  • عدوى المسالك البولية
  • ضيق الإحليل
  • التهاب البروستاتا
  • حصوات المثانة أو الكلى
  • مشاكل في الأعصاب المتحكمة في المثانة
  • سرطان البروستاتا أو المثانة
  • التقدم في العمر
  • التاريخ المرضي العائلي
  • داء السكري
  • أمراض القلب
  • نمط الحياة غير الصحي
  • السمنة

مضاعفات تضخم البروستاتا

يعد تضخم البروستاتا من الأمراض التي لا يجب السكوت عنها، إذ يترتب عليها العديد من المضاعفات الخطيرة، وفيما يلي نبذة عنها:

  • احتباس البول: يعد الفقدان المفاجئ للقدرة على التبول من مضاعفات تضخم البروستاتا، إذ قد يقوم الطبيب بإدخال أنبوب وإجراء قسطرة في المثانة لتصريف البول، وذلك للتخفيف من احتباس البول
  • عدوى المسالك البولية: عند تضخم المثانة، قد يؤدي ذلك إلى عدم القدرة على التفريغ الكامل للمثانة، مما يزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية وقد يحتاج المصاب إلى إجراء عملية جراحية لإزالة جزء من البروستاتا في حالة تكرر مثل هذه الحالات
  • حصوات المثانة: وذلك بسبب عدم القدرة على الإفراغ الكامل للمثانة، مما قد يسبب حصوات في المثانة وبالتالي تهيج ووجود دم في البول وعرقلة أثناء تدفق البول
  • تلف في المثانة: بسبب تضخم البروستاتا، يمكن أن تتمدد المثانة وتضعف في حال لم يتم تفريغها بالكامل مع مرور الوقت، مما يقود إلى صعوبة الانقباض بشكل صحيح للجدار العضلي في المثانة، مما يؤدي إلى تلف في المثانة
  • تلف في الكلى: إذ يسبب الضغط في المثانة تلف الكلى بشكل مباشرة أو وصول عدوى المثانة إلى الكلى بسبب احتباس البول

إن كان لديك أي من هذه الأعراض أو الحالات المرضية، أو كنت من الأشخاص الذين قد تزيد عندهم عرضة الإصابة بتضخم البروستاتا، أنصحك بالتحدث مع الطبيب.

تشخيص سرطان البروستاتا

قبل الحديث عن علاج سرطان البروستاتا وطرق الوقاية منه، لا بد لنا من التطرق إلى كيفية تشخيص سرطان البروستاتا، إذ يجدر بالذكر أن هناك خلافاً فيما إذا يجب فحص الرجال الطبيعيين الذين لا تظهر عليهم أعراض سرطان البروستاتا المذكورة أعلاه، وذلك لأن هناك دراسات قدمتها مؤسسات طبية بشأن ما إذا كانت فوائد الاختبار لها مخاطر محتملة أو لا. مع ذلك تشجع معظم المؤسسات الصحية مناقشة إيجابيات وسلبيات فحوصات الإصابة بسرطان البروستاتا مع الأطباء للرجال الذين تجاوز أعمارهم الخمسين عام، إذ يجب أن تغطي هذه المناقشة عوامل الخطر، ويجدر بالذكر أنه يمكن التحدث مع طبيبك بهذا الشأن في حال كنت من ذوي البشرة السوداء أو لديك عوامل خطر أخرى مثل تاريخ مرضي عائلي من سرطان البروستاتا.

أما عن طرق وآلية تشخيص سرطان البروستاتا، فتتم بطرق متعددة، وهي:

  • فحص المستقيم الرقمي: حيث يدخل الطبيب إصبع مغطى بقفاز ومزلق إلى المستقيم لإجراء فحص البروستاتا التي تقع إلى جانب للمستقيم، وبواسطة هذا الفحص يقوم الطبيب بكشف أي شذوذ في أنسجة غدة البروستاتا، وتشمل هذه الشذوذ الشكل والحجم، وعليه قد يحتاج المريض إلى إجراء اختبارات أخرى للتأكد
  • اختبار PSA (مستضد البروستاتا النوعي): يقوم الطبيب بسحب عينة دم من الوريد في الذراع ويقوم بتحليلها للكشف عن مستضد البروستاتا النوعي أو PSA، وهي مادة تقوم غدة البروستاتا بإنتاجها بشكل طبيعي، ومن الطبيعي تواجد كمية بسيطة من مستضد البروستاتا النوعي في الدم. وفي حالة اكتشاف مستوى أعلى لمستضد البروستاتا النوعي من المستوى الطبيعي، فهذا قد يشير إلى إصابة البروستاتا بالعدوى، أو التضخم، أو الالتهاب، وفي أسوء الحالات السرطان

في حال اكتشاف الطبيب وجود شذوذ ما خلال فحص الإصابة بسرطان البروستاتا، قد يوصي بإجراء المزيد من الاختبارات الأخرى لتحديد سبب هذا الشذوذ، وفيما إذا كان المريض مصاباً بسرطان البروستاتا أو لا، وفيما يلي الاختبارات التي يمكن أن يوصي عليها:

  • فحص الموجات فوق الصوتية: يستخدم الطبيب محول الطاقة فوق الصوتي عند التصوير بموجات الألترساوند أو كما تعرف باسم الموجات فوق الصوتية، وتتم الطريقة من خلال إدخال مسبار صغير عبر المستقيم، ويستخدم هذا المسبار الموجات فوق الصوتيةَ لإنشاء صورة لغدة البروستاتا
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يوصي الأطبة لبعض الحالات بإجراء فحص MRI، أو كما يعرف بفحص التصوير بالرنين المغناطيسي لغدة البروستاتا، وذلك من أجل الحصول على صورة مفصلة، إذ تساعد هذه الصور الطبيب لمعرفة الإجراء الطبي الأنسب لإزالة عينات من أنسجة غدة البروستاتا
  • أخذ عينة من نسيج غدة البروستاتا: إذ تؤخذ عينات لتحديد فيما إذا كان هناك سرطان في غدة البروستاتا أم لا، إذ قد يوصي الطبيب بجمع عينة من خلايا غدة البروستاتا وتسمى خزعة غدة البروستاتا، وغالباً ما تكون هذه الطريقة من خلال إدخال إبرة رفيعة في غدة البروستاتا لجمع الأنسجة، ويتم فحص هذه العينة في المختبر لتحديد وجود خلايا سرطانية في الغدة

في حال التأكد من أن العينة إيجابية وثبت وجود سرطان في غدة البروستاتا، يتعين على الطبيب تحديد درجة سرطان البروستاتا، وفيما إذا كان عنيفاً أم لا، إذ يفحص الطبيب العينة في المختبر لتحديد مدى الاختلاف بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، وتُشير الدرجة العالية إلى الإصابة بسرطان بروستاتا أكثر عدوانية، والذي يمكن أن ينتشر بسرعة في مختلف أعضاء الجسم، ويتم استخدام الأساليب التالية درجة خطورة السرطان: 

  • مقياس جليسون، وهو الأكثر شيوعاً 
  • اختبار الجينوم، حيث يتم فحص الاختبار الجينومي للخلايا السرطانية في البروستاتا لتحديد الطفرة الجينية الموجودة

يعمل الطبيب على تحديد مرحلة السرطان بمجرد التشخيص بالإصابة بسرطان البروستاتا، وفي حالة الشك بانتشار السرطان خارج غدة البروستاتا، قد يُوصي الطبيب بإجراء اختبار أو أكثر من اختبارات التالية:

  • فحص الموجات فوق الصوتية 
  • فحص العظام
  • التصوير المقطعي المحوسب ومسح التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني
  • التصوير بالرنين المغناطيسي

يجدر بالذكر أنه لا يجب إجراء كل هذه الفحوصات لكل شخص مصاب بسرطان غدة البروستاتا، إذ أن الطبيب يقرر الفحوصات اللازمة حسب الحالة الفردية.

علاج سرطان البروستاتا

أما فيما يخص خيارات علاج سرطان البروستاتا، فتعتمد على عدة عوامل، بما فيها معدل سرعة النمو، ومدى الانتشار والصحة العامة للمصاب، بالإضافة إلى الآثار الجانبية للعلاج والفوائد المحتملة، إذ أن العلاج الفوري قد لا يكون ضرورياً لبعض الحالات.

فيما يلي أبرز طرق علاج سرطان البروستاتا:

الجراحة

تركز الجراحة على إزالة غدة البروستاتا والاستئصال الجذري للأنسجة المصابة والمحيطة بها، إلى جانب استئصال العُقد اللمفية، ويجدر بالذكر أن خيار الجراحة من الخيارات المتاحة للأشخاص الذين لم ينتشر فيهم المرض خارج حدود غدة البروستاتا، وقد تستخدم أحياناً لعلاج الحالات المتأخرة مع علاجات أخرى، وهناك عدة طرق للجراحة، والتي يمكن اختيارها حسب الحالة المرضية، وهي: 

  • فتح عدة شقوق جراحية بسيطة في البطن
  • فتح شق واحد طويل في البطن

العلاج الإشعاعي

يتم استخدام العلاج الإشعاعي وتوجيه حزم طاقة بقدر عالية لقتل الخلايا السرطانية.

تجميد أنسجة غدة البروستاتا أو تسخينها

تستخدم المعالجات الاستئصالية عوامل التبريد أو التسخين لتدمير نسيج غدة البروستاتا، وتجري العملية كما يلي:

  • التجميد: يتم التجميد أو المعالجة بالبرد باستخدام غاز شديد البرودة لتجميد نسيج غدة البروستاتا، ومن ثم يتم تذويبه وتكرر هذه العملية ليتم تدمير دورة التبريد والتسخين للخلايا السرطانية وما يحطها من بعض الأنسجة السليمة
  • التسخين: يتم تسخين الأنسجة في غدة البروستاتا بالموجات فوق الصوتية المركَّزة

العلاج بالهرمونات

يمكن علاج سرطان البروستاتا بواسطة الهرمونات، إذ يساعد هذا العلاج على منع الجسم من إنتاج هرمون التستوستيرون الذكوري، وذلك لأن خلايا سرطان في غدة البروستاتا تعتمد على هرمون التستوستيرون في النمو، لذلك قد يؤدي قطع إمداد هرمون التستوستيرون إلى القضاء على الخلايا السرطانية أو الحد من نموها.

العلاج الكيميائي

تعد المعالجة الكيميائية من أنواع علاج سرطان البروستاتا، إذ يتم استخدم ا العقاقير الكيميائية لقتل الخلايا السريعة النمو، وعلى رأسها الخلايا السرطانية، إذ يُمكِن إعطاء هذه المعالجة عن طريق الوريد أو حبوب أو كليهما. قد يكون خيار المعالجة الكيميائية من الخيارات العلاجية للحالات التي انتشر فيها السرطان إلى مناطق أخرى من الجسم، وقد تكون خياراً لأنواع السرطان التي لا تستجيب للعلاج بواسطة الهرمونات.

العلاج المناعي

هذا النوع من العلاج يعتمد على استخدام الجهاز المناعي للمصاب من أجل محاربة السرطان، مع ذلك قد يعجز الجهاز المناعي عن مهاجمة السرطان، وذلك لأن الخلايا السرطانية في غدة البروستاتا تنتج بروتينات تساعدها في الاختباء من الجهاز المناعي، وهنا يأتي دور العلاج المناعي، إذ يعمل على منع هذه العملية للقضاء على الخلايا السرطانية.

العلاج الدوائي الموجه

تُركِّز هذه المعالجات على نقاط محددة موجودة داخل الخلايا السرطانية في غدة البروستاتا، وتعمل على تقييد النمو غير المنتظم وقتل الخلايا السرطانية، ويجدر بالذكر أنه يُنصح باللجوء إلى الأدوية المعالجة الموجهة لعلاج سرطان غدة البروستاتا المتقدم أو المتكرر في حال لم تستجيب المعالجة الهرمونية.

رعاية صحة الرجال من البيت

تحاليل البروستاتا وصحة الرجل

يقدم البيت حزمة كبيرة لصحة الرجل وبأسعار مناسبة، وذلك بواسطة فريق متدرب من الاخصائيين والاخصائيات وفنيي المختبر المؤهلين بشكل كامل، وتشمل هذه الحزمة الفحوصات التالية:

  • تحليل سكر بالدم (صائم) (FBS)
  • الصفراء الكلية
  • الصفراء المباشرة
  • انزيم الفوسفاتيز القلوي
  • تحليل الكشف عن اورام البروستاتا- Total PSA
  • البروتين الكلي
  • الصوديوم بالدم
  • أنزيمات الكبد (AST)
  • أنزيمات الكبد (ALT)
  • نسبة السكر التراكمي بالدم (HbA1c)
  • الكلوريد بالدم
  • الكوليسترول
  • الدهون الثلاثية
  • الكوليسترول النافع (HDL)
  • البوتاسيوم بالدم
  • الكوليسترول الضار (LDL)
  • الكالسيوم في الدم
  • فيتامين د
  • الالبيومين في الدم
  • الجلوبيرلين في الدم
  • (CBC) تحليل صورة الدم
  • هرمون الغدة الدرقية الرباعي (T4)
  • الهرمون المحفز لافراز الغدة الدرقية (TSH)
  • هرمون التستوستيرون الحر
  • البولينا (BUN)
  • حمض البوليك حمض اليوريك في الدم (النقرس)
  • البروتين المتفاعل-C (CRP)
  • الكرياتينين

يمكن طلب برنامج صحة الرجل من الموقع الإلكتروني بكل سهولة، وسيقوم فريق العمل بالتواصل معكم بأقرب وقت ممكن.

يمكنك أيضاً طلب زيارة منزلية من قبل طبيب أخصائي المعتمدين من هيئة التخصصات الصحية والقادرين على تشخيص الحالات المرضية المختلفة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.